علي بن محمد الوليد

81

الذخيرة في الحقيقة

إلى كل حجة جزيرة جميع من شملتهم دعوته على الكمال والتمام ، فكان لجميع صورهم معادا ، ووفدوا عليه أزواجا وأفرادا وكذلك كل من دونه من الدعاة والمأذونين والمكاسرين ، كل واحد منهم وارد بمن شملته عنايته ، وعمته بركته من جميع المقربين عند كل واحد منهم من المستفيدين ، لان كل منتقل من أهل جزيرة لا ينتقل إلى جزيرة أخرى بل حده صاحب تلك الجزيرة أولى بانتقاله إليه ، وأحرى ، يجري الامر في جميع مفيدي الجزائر مستفيديها هذا المجرى ، وذلك نهاية العدل والحكمة ، وغاية فيض الجود من متولى العالم والرحمة ، فكل حد عند ذلك المقام الشريف يفتخر بمن هداهم ، ويطول ويغتبط بمن يصير أمره إليه من الثواب على ارشادهم ويؤول .